أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

479

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : راست ميگويد ، و از پس آن رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را كس خندان نديد « 1 » و اين سوره از اينجا « سورة التوديع » نيز خوانند .

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء اين روايت شريف : ابو الفتوح ( ره ) گفته ( ج 5 چاپ اول ؛ ص 604 ) : « عبد اللّه عبّاس » گفت : چون رسول صلّى اللّه عليه و آله از غزاة حنين بازآمد و اين سوره فرود آمد رسول ( ص ) بحجرهء فاطمه ( ع ) شد و گفت : يا على يا فاطمة اين سوره فرود آمد و أنا أقول : سبحان اللّه و بحمده ؛ أستغفر اللّه و أتوب إليه ؛ آنگه گفت : از پس من جهاد بايد كردن ترا ، أمير المؤمنين على ( ع ) گفت : يا رسول اللّه با كه ؟ - گفت : با اصحاب احداث كه در دين براى خود سخن گويند و در دين رأى نيست انّما دين أو امر و نواهى است از خداى تعالى ، آنگه گفت : اگر از پس من خليفتى باشد جز تو نبود براى آنكه از تو سزاوارتر بخلافت كسى نيست براى خويشى و مصاهره و قرابت و تزويج فاطمه ( ع ) كه سيّد زنان جهان است و على الخصوص آن نعمت كه پدرت را بر من در جاهليّت و اسلام هست و همه رأى من آنست كه اين كار در تو و فرزندان تو باشد . اين خبر ثعلبى امام اصحاب الحديث در تفسير بياورد » . فرات بن ابراهيم كوفى قريب به اين حديث را در تفسير خود چنين نقل كرده ( ص 232 چاپ نجف ) : « حدّثنى علىّ بن محمّد بن اسماعيل الخزّاز الهمدانى معنعنا عن زيد قال رجل كان قد أدرك ستّة او سبعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) : قالوا : لمّا نزل [ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ ] قال النبىّ ( ص ) : يا علىّ و يا فاطمة بنت محمّد ( ص ) قد جاء نصر اللّه و الفتح و رأيت الناس يدخلون فى دين اللّه أفواجا ، فسبحان ربّى و بحمده و أستغفر ربّى انّه كان توّابا ؛ يا علىّ انّ اللّه قضى الجهاد على المؤمنين فى الفتنة من بعدى ، فقال علىّ : يا رسول اللّه و كيف نجاهد المؤمنين الّذين يقولون فى فتنتهم : آمنّا ؟ - قال ( ص ) : تجاهدون على الاحداث فى الدّين اذا عملوا بالرّأى و لا رأى فى الدين انّما الدّين من الربّ أمره و نهيه ، قال أمير المؤمنين ( ع ) : يا رسول اللّه أ رأيت اذا نزل بنا أمر ليس فيه كتاب و لا سنّة منك ؛ ما نعمل فيه ؟ - قال النبىّ ( ص ) : اجعلوه شورى بين المؤمنين و لا تقصرونه بأمر خاصّة ، قال علىّ ( ع ) : يا رسول اللّه انّك قد قلت لى حين خزلت عن الشهادة و استشهد من استشهد من المؤمنين يوم أحد : الشهادة من ورائك ، قال رسول اللّه ( ص ) : فكيف صبرك اذا خضبت هذه من هذا ؛ و وضع رسول اللّه ( ص ) يده على رأسه و لحيته ؟ - قال علىّ : يا رسول اللّه ليس هذا من مواطن الصبر و لكن من مواطن البشرى ، فقال : يا علىّ يوم القيامة خصومتك فانّك مخاصم قومك يوم القيامة » .